العلامة المجلسي

308

بحار الأنوار

صلى الله عليه وآله ( 1 ) . بيان : روي ما سوى الدعاء في جمال الأسبوع والاختيار ، وقال السيد بعد الدعاء الأخير رويناه باسنادنا إلى داود الرقي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه من قاله صباحا ومساء ثلاث مرات آمنه الله مما يخاف ، وقال الكفعمي في البلد الأمين ( 2 ) دعاء الفرج يدعى به في سحر ليلة الجمعة ، ورأيت في بعض كتب أصحابنا ما ملخصه أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : يا رسول الله إني كنت غنيا فافتقرت إلى آخر ما مر في كيفية صلاة الليل وذكر الدعاء من قوله ( إلهي طموح الآمال ) إلى قوله على عملي دليلا ، وافتح لي بخير الدنيا والآخرة ، يا ولي الخير ، وقد مر شرح الدعاء . قوله عليه السلام : ( وضمانك ) بالكسر عطفا على الدعاء ، ( والإجابة ) بالنصب ، وفي بعض النسخ برفعهما على الابتداء والخبرية أي والحال أنك ضمنت الإجابة قال الجوهري : العدوي طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك أي ينتقم منه ، يقال : استعديت على فلان الأمير فأعداني أي استعنت به عليه فأعانني عليه ، والاسم منه العدوي ، وهي المعونة انتهى . قوله : ( إمامي ) نداء ( مظلوم ) خبر مبتدء محذوف أي أنا مظلوم ( واستعدى ) على صيغة الغيبة وفي بعض النسخ استعدي على صيغة التكلم فالخطاب في مولاي إلى الله ، وإمامي مبتدأ ومظلوم خبره ، والضمير في ظالمه راجع إلى الامام ( ( النصر ) بالنصب أي أطلبه ( شرف التوحيد ) لعل المراد أشرفه . 12 - فقه الرضا : قال عليه السلام : اعلم يرحمك أن الله تبارك وتعالى فضل يوم الجمعة وليلته على ساير الأيام ، فضاعف فيهما الحسنات لعاملها والسيئات على مقترفها إعظاما لهما فإذا حضر يوم الجمعة فقل في ليلة في آخر السجدة من نوافل

--> ( 1 ) مصباح المتهجد ص 196 . ( 2 ) تراه في مصباح الكفعمي : 53 - 54 وقد مر في ج 87 ص 277 - 279 ولم نجد الحديث في البلد الأمين المطبوع .